منتدى المركز الثقافي لبلدية بليمور

منتدى للابداع و الثقافة

المواضيع الأخيرة

» كلمات × كلمات
الإثنين أغسطس 01, 2011 4:53 am من طرف foufou90

» قـوآرب فـي بحــر الـحــيـــــآة
الإثنين أغسطس 01, 2011 4:02 am من طرف foufou90

» برنامج تحويل الفلاش الي رام روعه
الخميس يونيو 16, 2011 7:56 pm من طرف Admin

» برنامج فك باسورد اي ملف مضغوط روعه
الخميس يونيو 16, 2011 7:54 pm من طرف Admin

» هل تعلم أسرار عالم النوم
الخميس يونيو 16, 2011 2:07 pm من طرف Admin

» أروع مــا قيــل فـى الغــزل
الخميس يونيو 16, 2011 1:58 pm من طرف Admin

» عشرون نصيحة للطلاب في الاختبارات
الخميس يونيو 16, 2011 3:00 am من طرف foufou90

» موضوع عن الرياء كلمة عن الرياء
الخميس يونيو 16, 2011 2:55 am من طرف foufou90

» حقائق ستنصدم بأنها مُجرّد خرافات
الخميس يونيو 16, 2011 2:45 am من طرف foufou90

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الطفل العصرى (( دراسة شاملة عنة )) ..

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 453
    نقاط : 14872
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011
    الموقع : بلدية بليمور

    الطفل العصرى (( دراسة شاملة عنة )) ..

    مُساهمة  Admin في الجمعة أبريل 22, 2011 5:17 am















    [center]الطفل العصرى (( دراسة شاملة عنة )) ..
    ونبدأ الدراسة الشاملة ..

    [center]أساليب التعامل مع الطفل الموهوب في الاسرة



    باستقراء بعض الدراسات السابقة حول دور الأسرة في رعاية الطفل الموهوب يمكن استخلاص ما يلي:

    - أن يفهم الآباء أن الطفل الموهوب ليس بالضرورة موهوبا في كل المجالات وفي كل الأوقات :

    فقد يكون متفوقا في الرياضيات ، وعاديا في اللغة الأجنبية ، أو قد يكون موهوبا في الموسيقى، ولكنه عادي في الرياضة .

    ومن الملاحظ أن أباء الطفل الموهوب يمتلكون صورة مثالية نمطية للطفل
    الموهوب ، وكأنه كائن خارق ، متفوق في كل شيء، فيضعون توقعات عالية لأدائه
    في جميع المجالات .

    - أن يدرك الآباء ان نمو الطفل الموهوب غير متناغم

    على الآباء أن . يدركوا أن هناك عدم تناغم في نمو الطفل الموهوب ، وأن هناك
    فجوة بين نموه العقلي ونموه الاجتماعي والعاطفي. وبسبب تفوق قدراته
    العقلية ، وحساسيته المفرطة ، يصبح لديه عالم داخلي خاص وفريد، ويبدأ يسأل
    أسئلة عن أسرار الكون والذات الإلهية ، وأمور مجردة ، مما يجعل مهمة
    الوالدين أكثر تحديا وصعوبة .

    وهذا يثير القلق في نفوس الآباء، وخصوصا أن هذا النوع من التفكير يصاحب
    مرحلة المراهقة وليس الطفولة وعلى الآباء أن يفهموا أن الطفل الموهوب يجمع
    بين عدة أعمار في أن واحد .

    فقد يكون عمره الزمني 7 سنوات ، وعمره العقلي 12 سنة وعمره الاجتماعي 5
    سنوات . ومن الطبيعي أنه إذا لم يفهموا هذه التركيبة الخاصة لسيكولوجية
    الطفل الموهوب ، فإن التعامل معه سوف يكون صعبا ومتعبا (1990 Meckstroth ) .

    - تشجيع الطفل الموهوب على السعي للتميز لا للكمال :
    يؤكد ( كابلان ) أن أسرة الطفل الموهوب يجب أن تشجع الطفل على السعي للتميز
    لا للكمال . والمقصود بذلك هو مساعدة الطفل للوصول إلى أقصى ما تسمح به
    قدراته دون ضغط أو وضع توقعات عالية جدآ، وكأنه كائن خارق حتى لا يؤثر ذلك
    على تقديره لذاته لأن مسألة تقدير الذات المتدني هي إحدى شجون الطفل
    الموهوب وهمومه . لذا من المهم تعويده على التعامل مع الإحباط ، والبعد عن
    الحرص الشديد على الكمال ، وعلى تقبل أخطائه ، وإدراك أن الخطأ هو جزء من
    الخبرة الإنسانية الواسعة في الحياة .

    - الاهتمام بتنمية الذكاء العاطفي للطفل الموهوب :

    على الآباء الاهتمام بتنمية الذكاء العاطفي للطفل الموهوب . ويمكن للأسرة
    أن تعمل على ذلك عن طريق توفير المناخ العاطفي الملائم في الأسرة الذي
    يساعد الطفل على التعامل مع مشاعر الإحباط والفشل ، والقدرة على التعبير عن
    مشاعر الغضب ، وتحسس مشكلات الآخرين ، وبناء علاقات اجتماعية سليمة مع
    الآخرين .

    - أن يدرك الآباء أن الطفل الموهوب هو طفل أولا وموهوب ثانيا:

    ينبغي على الآباء عدم حرمان الطفل الموهوب من طفولته ، وإعطائه الفرصة كي
    يعيش مثل غيره من الأطفال ، فهو بحاجة إلى تلبية بعض الاحتياجات كاللعب
    والمرح واللهو، لأن الطفل الموهوب له احتياجات جسمية وعاطفية واجتماعية مثل
    بقية الأطفال حتى لو كان مستوى تفكيره يسبقهم بأعوام . وعند توفير الجو
    المناسب في الأسرة لرعاية موهبته يجب أن يكون ذلك بعيدا عن ممارسة الضغوط
    الأسرية ، التي تفرض سياجا من القيود حوله ( كولمان 1990 ) .

    - قبول الطفل الموهوب بأنه مختلف عن بقية الأطفال :

    من الضروري على الآباء أن يدركوا أن الطفل الموهوب يرى أبعد، ويشعر أعمق ،
    ويعرف أكثر من أقرانه ، وأن يقبلوا فكرة أنه من الطبيعي أن يكون مختلفا عن
    بقية الأطفال وأن يتذمر من الروتين المدرسي الممل ، وأن يعتبر الإذعان
    والقبول نوعا من الإذلال النفسي، وأن يميل أ مصاحبة من هو أكبر منه سنا،
    فهو يبحث عن التعقيد والإثارة والتحدي.

    لذا يجب ألا يتعاملوا معه على أساس معايير الطفل العادي، وأن يدركوا أن اختلافه هذا لا يعني أنه شاذ .

    وفي ا لختام يبدو أن تربية الطفل الموهوب تعتبر تحديا للأسرة ، وقد تكون
    متعة حقيقية في حياة الأسرة إن هي قامت بدورها كاملا، أو قد تتحول إلى هم
    كبير في حال غياب هذا الدور. وأهم دور يمكن أن تؤديه الأسرة هو الوعي
    بالطبيعة الخاصة للطفل الموهوب واحتياجاته ، وفهمه فهما حقيقيا وإدراك
    دورها المهم في الكشف عن موهبته ، وفي توفير بيئة مثيرة ثقافيا ، آمنة
    نفسيا للطفل يشعر فيها بالقبول في عالم قد يشعر فيه بالاغتراب النفسي،
    لكونه مختلفا عن أقرانه في أمور كثيرة ، فيبدو وكأنه آت من كوكب آخر.

    وقد تعتبر تربية الطفل الموهوب فرصة للآباء لكي ينموا معا مع طفلهم ، لمشاركته في رحلته نحو اكتشاف ذاته والسعي لتحقيقها .

    [center]ستة أنماط في تربية الطفل


    تتبع الأسرة عدة أنماط في تربية الطفل والتي تؤثر على تكوين شخصيته وهى :


    النمط الاول:

    الإسراف في تدليل الطفل والإذعان لمطالبة مهما كانت . أضرار هذا النمط :
    1-عدم تحمل الطفل المسئولية
    2- الاعتماد على الغير
    3- عدم تحمل الطفل مواقف الفشل والإحباط في الحياة الخارجية حيث تعود على أن تلبى كافة مطالبه
    4- توقع هذا الإشباع المطلق من المجتمع فيما بعد
    5- نمو نزعات الأنانية وحب التملك للطفل

    النمط الثاني :

    الإسراف في القسوة والصرامة والشدة مع الطفل وإنزال العقاب فيه بصورة
    مستمرة وصده وزجره كلما أراد أن يعبر عن نفسه أضرار هذا النمط :
    1- قد يؤدى بالطفل إلى الانطواء أو الانزواء أو انسحاب فى معترك الحياة الاجتماعية
    2- يؤدى لشعور الطفل بالنقص وعدم الثقة في نفسه
    3- صعوبة تكوين شخصية مستقلة نتيجة منعه من التعبير عن نفسه
    4- شعوره الحاد بالذنب
    5- كره السلطة الوالية وقد يمتد هذا الشعور إلى معارضة السلطة الخارجية في المجتمع
    6- قد ينتهج هو نفسه منهج الصرامة والشدة في حياته المستقبلية عن طريق عمليتي التقليد أو التقمص لشخصية أحد الوالدين أو كلاهما

    النمط الثالث :

    النمط المتذبذب بين الشدة واللين ، حيث يعاقب الطفل مرة في موقف ويثاب مرة أخرى من نفس الموقف مثلا أضرار هذا النمط :
    1- يجد صعوبة في معرفة الصواب والخطاء
    2- ينشأ على التردد وعدم الحسم في الأمور
    3- ممكن أن يكف عن التعبير الصريح عن التعبير عن أرائه ومشاعره

    النمط الرابع :

    الإعجاب الزائد بالطفل حيث يعبر الآباء والأمهات بصورة مبالغ فيها عن إعجابهم بالطفل وحبة ومدحه والمباهاه به أضرار هذا النمط :
    1- شعور الطفل بالغرور الزائد والثقة الزائدة بالنفس
    2- كثرة مطالب الطفل
    3- تضخيم من صورة الفرد عن ذاته ويؤدى هذا إلى إصابته بعد ذلك بالإحباط
    والفشل عندما يصطدم مع غيرة من الناس الذين لا يمنحونه نفس القدر من
    الإعجاب

    النمط الخامس :

    فرض الحماية الزائدة على الطفل وإخضاعه لكثير من القيود ومن أساليب الرعاية
    الزائدة الخوف الزائد على الطفل وتوقع تعرضه للأخطار من أي نشاط .
    أضرار هذا النمط :
    1- يخلق مثل هذا النمط من التربية شخصا هيابا يخشى اقتحام المواقف الجديدة
    2- عدم الاعتماد على الذات

    النمط السادس :
    اختلاف وجهات النظر في تربية الطفل بين الأم والأب كأن يؤمن الأب بالصرامة
    والشدة بينما تؤمن الأم باللين وتدليل الطفل أو يؤمن أحدهما بالطريقة
    الحديثة والأخر بالطريقة التقليدية أضرار هذا النمط :
    1- قد يكره الطفل والده ويميل إلى الأم وقد يحدث العكس بأن يتقمص صفات الخشونة من والدة
    2- ويجد مثل هذا الطفل صعوبة في التميز بين الصح والخطاء أو الحلال والحرام كما يعانى من ضعف الولاء لأحدهما أو كلاهما .
    3- وقد يؤدى ميله وارتباطه بأمه إلى تقمص صفات الأنثوية












    طفلى عنيد




    إذا كنت تشعرين أن هناك صراع دائم بين رغباتك ورغبات طفلك، إليك النصائح التالية:

    أنت فى زيارة إحدى صديقاتك لتشربى معها فنجاناً من القهوة وطفلك يلعب مع
    طفلها فى أمان. بعد قليل تنظرين فى ساعتك وتجدين أن الوقت قد حان للرحيل،
    ولكن عندما تعلنين ذلك لطفلك، يرفض بشدة الرحيل وينفجر فى نوبة من الغضب،
    ويتوسل إليك فى البقاء لبعض الوقت. تعطينه خمس دقائق أخرى، ولكن عندما تمر
    الخمس دقائق تجدينه يفعل نفس الشئ.

    رغم أن معظمنا يمر بمواقف مشابهة مع أطفالنا حيث يحدث صراع بين رغباتنا
    ورغباتهم، إلا أننا لا نتمتع جميعاً بمهارة التغلب على تلك المواقف. بالطبع
    نحن جميعاً نتمنى أن يتمتع أطفالنا بأخلاق طيبة وأن يتعلموا الفرق بين
    الصواب والخطأ، ولكن ليس ذلك دائماً سهل، خاصةً إذا كان الطفل عنيداً
    ويقابل كل ما تقولينه بكلمة "لا". لا شك أن التعامل مع الطفل العنيد شئ صعب
    وأحياناً ينفذ صبرك قبل أن ينفذ صبره هو، ولكن هناك طرق فعالة للتعامل مع
    العند حتى يكون بيتك مكاناً هادئاً بدلاً من أن يصبح ميداناً للمعارك!

    هل من الطبيعى أن يكون طفلى عنيداً بهذا الشكل؟
    إن العند صفة طبيعية جداً فى الأطفال. السيدة جوانة الخياط – حاصلة على
    بكالوريوس علم نفس أطفال من جامعة بوسطن ورئيسة المعلمين السابقة بحضانة
    مستشفى الأطفال ببوسطن، والتى قامت بتصميم المنهج الدراسى للأطفال ورصد
    نموهم الأكاديمى، البدنى، العقلى، والاجتماعى تقول: "كل طفل عنيد إلى حد
    معين، لأن من طبيعة الطفل أن يختبر البيئة المحيطة به لكى يعرف مداه. لكن
    الأطفال لا يعرفون حدودهم ومن مهمة الأبوين أن يضعا لهم هذه الحدود."

    تشرح د. نادية شريف – عميد سابق لكلية رياض الأطفال وأستاذ فى معهد
    الدراسات التربوية بجامعة القاهرة – أن الطفل منذ صغر سنه يكتشف أنه شخصية
    مستقلة وله القدرة الذاتية على التفكير واتخاذ القرارات لنفسه، وكذلك
    القدرة على الاعتراض على أى شئ لا يعجبه. تقول د. نادية: "يبدأ ذلك عندما
    يبدأ الطفل فى اكتشاف العالم من حوله ويقابل كثيراً بعبارات مثل، "لا، لا
    تفعل ذلك" أو "لا تلمس هذا"". عندئذ يبدأ الطفل فى الاعتراض ويحاول أن يفعل
    ما يريده بغض النظر عما يقوله أبويه. هنا يبدأ دور الأبوين فى تهذيب
    طفلهما، فكلما كان ذلك مبكراً كلما كان أفضل."

    ما هو الحل؟
    تتفق الخبيرتان على أن التربية الفعالة هى أفضل طريقة للتعامل مع العند
    ومنعه. تؤكد د. نادية أن أول قاعدة من قواعد التربية هى الثبات على المبدأ
    عند تعاملك مع الطفل. هذا يعنى أن تتفقى أنت وزوجك مسبقاً على ما هو مسموح
    به وما هو غير مسموح به لطفلكما وماذا تفعلان إذا تعدى طفلكما الحدود
    الموضوعة له، فلا تقبلى شئ يرفضه زوجك والعكس صحيح. أيضاً لا تتغاضى عن شئ
    فعله طفلك اليوم ثم تعاقبينه على الفعل نفسه فى اليوم التالى.

    القاعدة الثانية هى أن تكونى هادئة ولكن حاسمة في نفس الوقت عندما يعند طفلك. إذا طبقت هذه القواعد فسيفهم طفلك حدوده جيداً.
    تقترح السيدة جوانة أيضاً قائلة: "إن إدخال روتين معين فى حياة طفلك سيقلل
    من المواقف التى يحدث فيها الصدام بينكما وسيساعده ذلك على معرفة ما هو
    متوقع منه." فكرة جيدة أن تحددى مواعيد للطعام، الاستحمام، النوم، والأشياء
    الأخرى التى تعتبرينها هامة.

    تضيف السيدة جوانة قائلة: "يجب أن تضعى فى اعتبارك أنه تماماً مثلما
    تتوقعين من طفلك اتباع النظام دون مساءلة يجب أيضاً أن تسمحى له بمساحة من
    الحرية لاتخاذ القرارات الخاصة به." أن يعلم الطفل أنه يستطيع تكوين رأى
    وأنه قادر على اتخاذ قرارات خاصة به ذلك يمثل جانباً هاماً فى نمو شخصيته.
    تنصح السيدة جوانة بأن يقرر الأبوان الأمور القابلة للنقاش والأمور الغير
    قابلة للنقاش. على سبيل المثال، لن يضر السماح لطفلكما باختيار فيلم
    الكرتون الذى يريد مشاهدته أو اختيار ال"تى شيرت" الذى يريد ، فهذا سيعطيه
    شعوراً بإشباع رغبته فى الاختيار. لكن إذا صمم طفلك على فعل شئ خطر مثل
    اللعب بسكين، أو إذا أراد أن يفعل شيئاً لا يناسبك وأصر عليه مثل زيارته
    لجدته فى وقت يكون لديك فيه الكثير من المشاغل فى البيت، فى هذه الحالة
    يكون القرار النهائى لك.

    إلى أى مدى أكون حازمة؟
    تقول د. نادية: "لا يجب أن يكون الأبوان متراخيين أكثر من اللازم أو حادين
    أكثر من اللازم، فالمبالغة فى كلتا الحالتين ستؤدى إلى نتائج غير طيبة.
    فإذا قوبل كل ما يريده الطفل بالرفض دائماً دون إعطائه فرصة اتخاذ أى قرار،
    سيؤدى إلى عدم قدرته على اتخاذ أى قرار أو تكوين أى رأى، فتحكم الأبوين
    الدائم فى الطفل، يحجم شخصيته. على الجانب الآخر، إذا لم وجه الأبوان
    طفلهما وتركاه يفعل ما يريد بصفة دائماً؛ أياً كان ما يريده، فستكون
    النتيجة طفل منفلت ليس لكلام أبويه أى تأثير عليه."

    لقد وجدت السيدة جوانة من خلال خبرتها أن أفضل طريقة للتعامل مع الطفل الذى
    يصر على فعل شئ ترين أنه غير لائق تتضمن ثلاث خطوات: "أول خطوة هى أن
    تقولى لطفلك بهدوء وحسم أنه يجب أن يتوقف عن ذلك السلوك وأنك لا تريدينه أن
    يكرر هذا السلوك حيث أنك لا تقبلينه. ثانياً، إذا لم يتوقف الطفل عن
    سلوكه، ذكريه أنك قد طلبت منه من قبل التوقف عما يفعله وقولى له أنه إن لم
    يتوقف فى الحال فسوف يعاقب." وأخيراً، تؤكد السيدة جوانة أنه إذا استمر
    الطفل فيما يفعل بغض النظر عما قلتيه له، فيجب أن تقومى بمعاقبته حتى لو
    أغضبه ذلك. تقول السيدة جوانة: "يجب أن يعرف الطفل أنك تعنين ما تقولين،
    وأنه لن يستطيع تحت أى ظرف من الظروف الاستمرار فى اتباع السلوك السئ."
    العقاب المناسب هو حرمان الطفل من شئ يحبه، مثل مشاهدة التليفزيون، أو
    الذهاب إلى النادى، لكن ليس من المناسب أبداً ضرب الطفل أو سبه بألفاظ
    جارحة.
    من الطبيعى أن يحدث بينك وبين طفلك أحياناً تضارب فى الرأى. تقول كل من
    الخبيرتين أن السر فى التعامل مع عناد الطفل هو أن يتسم سلوكك معه بالهدوء
    ولكن بالحسم والثبات فى نفس الوقت.











    كيف تتعاملين مع طفلك الخجول

    الطفل الخجول، طفل يعاني من عدم المقدرة على التعامل مع زملاء اللعب
    لظروف عدة، تجعل لديه خوفا من نظرات الآخرين، ويزيد تنبيه الأهل للطفل
    بوجود هذه المشكلة من انطوائه.

    لذا يجب على كل أم وكل أب معرفة الظروف المسببة لهذا الشعور حتى يتجنبوها.

    ما هي أضرار الخجل؟

    أشد أضرار الخجل عند الطفل أنه يجعله لا يقوى على الاندماج في الحياة مع
    زملائه ويمنعه من التعلم من تجارب الحياة كما يجعل سلوكه يتصف بالجمود
    والخمول في وسطه المدرسي، و يتجنب الاتصال بالأطفال الآخرين ولا يرتبط
    بصداقات دائمة كما أنه يبتعد عن كل طفل أو شخص يوجه له لوما أو نقدا ولذلك
    يتسم الطفل الخجول بمحدودية الخبرة والدراسة مما قد يجعله عالة على نفسه،
    أسرته، ومجتمعه.

    أسباب الخجل:

    1- من أبرز اسباب الخجل شعور الطفل بأن صفاته أفضل من أقرانه، وتلعب البيئة
    التي نشأ فيها دورا كبيرا في ذلك: كالاعتقاد الخاطئ في الاسرة بالخرافات
    والدجل وأن ابنهم يجب أن لا يظهر على الناس خوفا من الحسد والعين، أو عدم
    رغبة أقرانه في اللعب معه لكثرة حديثه عن نفسه.
    2- شعور الطفل بأنه اقل من أقرانه(مثلا: قلة مصروفه مقارنة بزملائه نظرا
    لوضع ذويه المادي، أو كونه أقل جمالا من زملائه واخوته)، يجعل لدى الطفل
    رغبة في الانسحاب وعدم الاندماج مع الآخرين
    3- لجوء بعض أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة الى حجب أبنائهم عن الآخرين يولد لدى الطفل الخجل ورفض الاندماج في بيئته.
    4- تدليل الطفل الوحيد:الذكر الوحيد بين أخواته و الأنثى الوحيدة بين
    اخوتها في الأسرة يجعل من الصعب اندماجه-ها مع الأطفال الآخرين نظرا
    للحماية الزائدة التي يتعرض لها الطفل، وقد يلجا الطفل في تلك الحالة الى
    الهروب والانطواء على نفسه.
    5- الطريقة القاسية التي يوبخ بها الأب أبناؤه على مرأى من الآخرين تجعل
    الطفل يلجأ الى الغياب عن أعين الآخرين، خاصة اذا وبخ أمام أقرانه من نفس
    العمر.

    طرق التعامل مع الطفل الخجول:

    1- لا بد قبل كل شيء من تهيئة الجو وبث الطمأنينة بينه وبين الأشخاص الكبار
    الذين يعيش معهم داخل الأسرة، والمدرسة كي يشعر بالأمان الذي يساعده على
    الإفصاح عما يساوره من شكوك ومخاوف وقلق.

    2- العمل على اعادة الثقة بالنفس عن طريق تصحيح فكرته عن نفسه من خلال
    بقبول بعض الجوانب التي قد يعاني منها على أساس أن لكل انسان نقاط ضعف، وكي
    يتحقق ذلك لا بد أن يشعر الطفل الخجول بالحب والود لكي يتقبل الأسباب
    الكامنة وراء خجله سواء كان المعالج طبيبا نفسيا أم باحثا اجتماعيا معلما
    أم أحد الوالدين.

    3- على المعالج أن يعمل على اكتشاف مواهب الطفل وجوانب القوة لديه، لان
    تشجيعه على الافتخار بها يعزز ثقته بنفسه، مع مراعاة عدم اللجوء الى تدريبه
    على أنشطة تفوق قدراته العقلية واللفظية في هذه المرحلة.





















    الحنان على الطفل .

    جرى العرف على أن تنشئة الطفل , وخاصة في الفترة المبكرة من حياته هي مهمة
    الأم فقط وقد يكون صحيحا أن الجزء الأكبر من التنشئة يقع على عاتق الأم
    خصوصا في الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل ولكن أصول التنشئة السليمة
    تقضي بأن يكون للأب دوره أيضا وبعبارة أخري يمكن القول بأن تنشئة الطفل
    مهمة ومسئولية مزدوجة، لكل من الأم والأب دور فيها ، ومن الطبيعي أن يختلف
    دور كل منهما كما وكيفا وفقا لمرحلة النمو التي يمر بها الطفل .

    ودور الأب حيوي وهام للطفل خاصة بعد السنة الثالثة من العمر . وما إذا لم
    يقضي الأب بعض الوقت مع أطفاله ، متحدثا إليهم وملاعبا لهم ومصاحبا إياهم
    في بعض النزهات فانهم لن يستطيعوا أن يتعلموا منه أو يرتبطوا به ارتباطا
    وثيقا وعميقا يؤثر على تكوين شخصياتهم وتكوين سماتهم الرئيسية الهامة .

    كما أن هناك ملاحظة أخرى وهي أن الأب مهما يكن هادئا ورقيقا فانه يمثل
    بالنسبة للطفل السلطة ، والطفل يحتاج نفسيا إلى وجود السلطة في حياته لأنها
    تساعده على تمثل القيم والمفاهيم السائدة في المجتمع الذي يعيش فيه والتي
    تكفه عن الانطلاق وراء نزوات الطفولة وأهوائها ، أي أن هذه السلطة تساعده




    على اكتساب التنظيم الداخلي اللازم لعمليات التكيف الاجتماعي من ناحية و
    تكوين الاستقرار النفسي من ناحية أخرى ، وعدم وجود هذه السلطة ، أو
    ممارستها بطريقة خاطئة من أهم العوامل التي تبعد الطفل عن الطمأنينة وتبذر
    في نفسه بذور القلق . وكذلك فان الطفل يحتاج إلي الحنان من الأب وقد تعودنا
    أن نسمع أن الأم هى مصدر الحنان للطفل ولكن ظهر من الدراسات أن حنان الأب
    لازم لصحة الطفل النفسية مثل حنان الأم .

    ولذلك نود أن نقرر أن إظهار الحنان للأطفال خصوصا الذكور منهم لا يتعارض مع
    نمو الإحساس بالرجولة لدى الصغار بل العكس هو الصحيح . إن الصبي الذي يلقى
    الحنان صغيرا يلقى مع الحنان الإشباع لحاجة نفسية ملحة هي حاجته أن يشعر
    بأنه مقبول ومرغوب ومحبوب ، ومتي لقيت هذه الحاجة الإشباع فأن الطفل سيشب
    وهو لا يطيق أن يرى الحرمان الذى يعانى منه الغير، وسيعمل جاهدا على مكافحة
    هذا الحرمان ، وسيشب على وجدان اجتماعي يتلخص في صفة الشهامة ، والشهامة
    من أهم صفات الرجولة .

    إن الشدة والخشونة في معاملة الأطفال لا تفيدهم ولا تجعلهم كما يظن بعض الآباء أكثر قدرة على مقابلة أعباء الحياة ومتاعبها
    .











    [/center]
    [/center]
    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:58 pm