منتدى المركز الثقافي لبلدية بليمور

منتدى للابداع و الثقافة

المواضيع الأخيرة

» كلمات × كلمات
الإثنين أغسطس 01, 2011 4:53 am من طرف foufou90

» قـوآرب فـي بحــر الـحــيـــــآة
الإثنين أغسطس 01, 2011 4:02 am من طرف foufou90

» برنامج تحويل الفلاش الي رام روعه
الخميس يونيو 16, 2011 7:56 pm من طرف Admin

» برنامج فك باسورد اي ملف مضغوط روعه
الخميس يونيو 16, 2011 7:54 pm من طرف Admin

» هل تعلم أسرار عالم النوم
الخميس يونيو 16, 2011 2:07 pm من طرف Admin

» أروع مــا قيــل فـى الغــزل
الخميس يونيو 16, 2011 1:58 pm من طرف Admin

» عشرون نصيحة للطلاب في الاختبارات
الخميس يونيو 16, 2011 3:00 am من طرف foufou90

» موضوع عن الرياء كلمة عن الرياء
الخميس يونيو 16, 2011 2:55 am من طرف foufou90

» حقائق ستنصدم بأنها مُجرّد خرافات
الخميس يونيو 16, 2011 2:45 am من طرف foufou90

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    عجائب وغرئب فى الكون مذهلة !!

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 453
    نقاط : 16982
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011
    الموقع : بلدية بليمور

    عجائب وغرئب فى الكون مذهلة !!

    مُساهمة  Admin في الجمعة أبريل 22, 2011 7:57 am



    السلا عليكم ورحمه الله

    اقدم لكم لمحات سريعة عن اشهر واغرب امور فى الكون الذى من ضمنة كوكب الارض الذى نعيش علية ..


    عجائب الكون

    المريخ ... كوكب الغرائب:

    استحوذ كوكب المريخ الأحمر على اهتمام الناس منذ زمن طويل بسبب تعرج مداره
    حول الشمس , وظهور ما يشبه القنوات على سطحه , ووجود كتل من الجليد عند
    قطبيه , وآثار من براكين هائلة وبحار جافة منخفضة ومرتفعات وأودية تمتد
    لآلاف الكيلومترات فوق سطحه , ولعل من أعجب الاكتشافات التي أدهشت العالم
    التعرف على قمري المريخ فوبوس وديموس , فنظراً لصغرهما الشديد لم يلفتا
    أنظار العلماء من قبل , وبسبب قوة انعكاس ضوء الشمس على المريخ يصعب في
    أغلب الأحيان رؤية هذين القمرين , ويدور هذان القمران حول المريخ بأسرع من
    معدل دوران المريخ حول نفسه في اتجاهين متضادين , كما أن الاكتشافات
    الحديثة قد أكدت وجود ما يشبه الكائنات الدقيقة المتحجرة في تربة المريخ ,
    مما يدل على احتمالية كبيرة في وجود حياة بدائية على المريخ , وإن لم يتأكد
    الأمر حتى الوقت الحاضر .

    البقعة الحمراء فوق المشتري:

    يعد كوكب المشتري من أكبر كواكب المجموعة الشمسية , يتكون أساساً من غازي
    الهيدروجين والهليوم , ويحتوي غلافه الجوي السميك على مزيج سام من غازي
    النشادر والميثان , كما تحيط به طبقة كثيفة من الغازات المتجمدة بسبب
    البرودة الشديدة على سطحه والتي تصل إلى 175 درجة تحت الصفر . ومن الظواهر
    الغريبة فوق المشتري وجود أحزمة مستعرضة وموازية لخط استوائه تتفاوت
    ألوانها ما بين الأصفر والأحمر والأزرق , وتكون أحياناً فاتحة اللون وأحيان
    أخرى غامقة اللون ! كما توجد هناك أيضاً بقعة بيضاوية ذات لون وردي
    وبرتقالي بالقرب من خط استواء الكوكب يبلغ طولها نحو 50000 كيلومتر , يتغير
    لونها ومدى وضوحها من زمن لآخر , وقد ظنها العلماء بركاناً ثائراً لما
    تسببه من وهج أحمر للغيوم فوقها , ولكن الرأي الراجح في الوقت الحاضر أن
    البقعة الحمراء ناتجة من عواصف وأعاصير عبارة عن دوامات غازية هائلة ومنطقة
    ضغط عال , وتدور هذه البقعة في عكس اتجاه دوران عقارب الساعة مرة واحدة كل
    ستة أيام أرضية .

    حلقات كوكب زحل:

    يتميز زحل بوجود سبع حلقات كبيرة محيطة به , وهي منفصلة وتتكون من آلاف من
    الحلقات الصغيرة , وتكون هذه الحلقات في مجموعها هالة ذهبية شاحبة تلتف حول
    زحل , وتوجد داخل هذه الحلقات آلاف الملايين من الأجسام الفضائية الدقيقة
    المكونة أساساً من الثلج المائي أو الصخور , ويتراوح قطرها من سنتيمتر واحد
    إلى عشرة أمتار . بعض حلقات زحل لامعة ويمكن رؤيتها بالتلسكوب , كما تختلف
    ألوانها فمنها البرتقالي الذهبي والفيروزي والأزرق الداكن , واتضح وجود
    أقمار صغيرة يتراوح قطرها مابين واحد إلى خمسين كيلومتراً في معظم أنحاء
    الحلقات , ويعتقد العلماء أن هذه الحلقات ماهي إلا عبارة عن قمر تناثرت
    أجزاءه وهو في دور تكوينه عندما حاول أن يتخذ له مساراً بالقرب من كوكب زحل
    .

    السوبر نوفا:

    هناك ظاهرة كونية مثيرة كانت تحير علماء الفلك حتى وقت قريب , إنها السوبر
    نوفا أو المستعر الأعظم , وتحدث هذه الظاهرة الغريبة عندما ينفجر النجم
    فجأة بشكل مروع لا يمكن لنا تصور مدى قوته , وتنشأ هذه الظاهرة نتيجة تقلص
    شديد لنجم ضخم (أكبر من شمسنا بعدة مرات) بسبب نفاذ وقوده من الأوكسجين ,
    مما يؤدي إلى ارتفاع مفاجيء في درجة حرارة المركز لتصل إلى مئات الملايين
    من الدرجات المئوية , وينتج عن ذلك انطلاق طاقة جبارة على شكل انفجار مروع
    يمزق النجم في الفضاء , وأحدث سوبر نوفا هي التي شوهدت عام 1987 في مجرة
    ماجلان الكبرى التي تبعد عنا بنحو 163000 سنة ضوئية .

    السدائم:

    عبارة عن أجرام سماوية هائلة سحابية الشكل يقدر عددها بالملايين , لكننا لا
    نرى إلا القليل منها بالعين المجردة , وذلك لأن بعضها معتم والبعض الآخر
    سابح في الفضاء السحيق , والسدائم المضيئة تستمد نورها من إشعاعات النجوم
    التي تتخللها , فالذرات في السدائم تمتص الضوء ثم تعيد إشعاعه مرة أخرى .
    تدور السدائم بسرعة هائلة تصل إلى بضع مئات من الكيلومترات في الثانية في
    شبه حركة متماسكة , ومع ذلك فإن أي نقطة في السديم تحتاج إلى بضعة ملايين
    من السنين لتتم دورة كاملة حول مركزه , ويرجع ذلك إلى الحجم الهائل للسديم ,
    والسدائم هي مكان ميلاد النجوم .

    مجرة المرأة المسلسلة:

    يطلق على هذه المجرة Andromeda أو المرأة المسلسلة وهي من المجرات الهائلة
    التي يبلغ قطرها أكثر من مئتي ألف سنة ضوئية , وتحتوي على نحو ثلاثمائة ألف
    مليون نجم مثل شمسنا , أي أنها ضعف حجم مجرتنا . رصد هذه المجرة الفلكي
    المسلم الصوفي منذ أكثر من ألف عام , وحدد موقعها ووصفها بأنها بقعة غبشاء ,
    ويمكن رؤية القسم المركزي من هذه المجرة بالعين المجردة على شكل ضبابية من
    الضوء الباهت الخفيف , وتحتوي هذه المجرة على حشود كروية كثيفة من النجوم ,
    وكذلك أذرع حلزونية تلتف عدة مرات حول مركزها , كما تحتوي المجرة على نجوم
    شابة زرقاء اللون وسدم مضيئة عبارة عن حضانات تولد فيها النجوم , والغريب
    أن هذه المجرة لا تبتعد عن مجرتنا بل تقترب منها بسرعة تصل إلى ثلاثمائة
    كيلومتر في الثانية الواحدة . ويعتقد العلماء أن مجرة المرأة المسلسلة لها
    نواتان وليس نواة واحدة مثل باقي المجرات , إذ يبدو أنها ابتلعت مجرة أصغر
    منها .

    سديم رأس الحصان:

    تمثل مجموعة الجبار حشداً هائلاً من النجوم تبدو واضحة في أعماق الفضاء ,
    وتعد من أجمل وأبهى المجموعات في السماء على الاطلاق , ومن أشهر معالمها
    المثيرة ذلك السديم الغريب الذي أطلق عليه رأس الحصان , وهو عبارة عن بقعة
    كبيرة مميزة في الفضاء لونها أسود داكن على شكل رأس حصان , ويقع سديم رأس
    الحصان مباشرة تحت النجم نطاق الشديد اللمعان , ويتميز بظهور وهج أحمر
    متألق من خلفه تنتشر فيه النجوم , ويدل هذا الوهج الأحمر الغريب على وجود
    سديم آخر مضيء في المنطقة بعد أعماق الكون , يطلق عليها سديم الجبار الأعظم
    حيث تتولد فيه النجوم بشكل مستمر .
















    فروج السماء
    فروج السماء لا ترى أو على الأصح مكانها سواد حالك, في
    السنوات القليلة وبالتحديد في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات عرف
    بوجودها على أثر القيام بمسح جديد للسماء لعمل خرائط كونية ذات ثلاثة أبعاد
    . فعندئذ فوجئ الفلكيون بوجود العديد من الفجوات وكأن السماء قد ملئت بها .
    وأعيد إنشاء هذه الخرائط بدقة أكثر لتشمل مجرات ذو انزياح أحمر يعادل
    مسافات أبعد من بليون سنة ضوئية .

    وأصبح الشك يقينا عندما اتضح أن الغالبية العظمى من
    المجرات إن لم تكن كلها تقع على جوانب فجوات هائلة - يبلغ قطرها 150 مليون
    سنة ضوئية - قد لا تحتوي على أي شيء إطلاقا من المواد المضيئة

    وقد اكتشفت فجوة عملاقة في عالم 1981 في برج بويتس
    قطرها 250 مليون سنة ضوئية ويحفها حائط من المجرات ويعتبر مركزها خاليا من
    المجرات وفي عام ذ989 اكتشف أضخم حائط مجرات يزيد طوله على 500 مليون سنة
    ضوئية ويبلغ عرضه 200 مليون سنة ضوئية وسمكه حوالي 15 مليون سنة ضوئية
    ويحتوي هذا الحائط الذي سمى " بالسور العظيم " على عدد من الفجوات الهائلة

    وقد أدت هذه الاكتشافات المتتالية إلى الاعتقاد بأن
    الكون يتكون من فجوات أو فقاعات تقع المجرات على أطرافها مثله في ذلك مثل
    قطعة الإسفنج الطبيعي التي تتكون من فجوات يحيط بها جدار من الإسفنج

    ويحاول الفلكيون والفيزيائيون الآن حل لغز الفجوات أو
    الفروج السماوية وتفسير وجودها , والاقتراح المرشح لتفسير هذه الفروج هو ما
    يسمى بالمواد الباردة المظلمة . فهي تتكون من مواد لم تتكثف أو تتوهج بعد
    في صورة نجوم ومجرات وقد تحتوي هذه الفجوات أو الفروج ثقوبا سوداء تبتلع كل
    ما يقترب منها من مادة مضيئة أو غير مضيئة حتى آشعة الضوء لا تستطيع أن
    تقلت من جاذبيتها القوية .

    ولن نتعمق أكثر من ذلك في وصف طبيعة المادة الباردة
    المظلمة فحتى الآن لم يتمكن أحد من التأكد من كينونتها . وقد يتمكن العلم
    من معرفة المزيد عما تحتويه هذه الفجوات أوالفروج من مادة , كذلك من معرفة
    ما إذا احتوت على ثقوب سوداء أو لم تحتو عليها وذلك بدراسة أدق وأطول لحركة
    المجرات التي تكون حائط الفروج وما إذا كانت هذه المجرات تدور حول مراكز
    الفروج أو تنجذب اليها وسرعة دورانهم أو انجذابهم

    عودة إلى الآيات القرآنية
    ذكرت فروج السماء في الآية : ( أفلم ينظروا إلى السماء
    فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج ) وقد فسر أكثر المفسرين ( ما
    لها من فروج ) بأن " ما " هنا هي " ما " النافية أي أن السماء خالية من
    الفروج التي تبنى بضعف أو خلل في بناء السماء .

    إن العلم يقدم لنا تفسيرا آخر قائما على أن " ما " في
    الجملة الأخيرة وفي الآية السابقة هي اسم موصول بمعنى الذي وليست " ما "
    النافية وعندئذ تقرأ الآية كلها في الصيغة التعجبية الاستفهامية كالآتي :
    أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها ؟ وأفلم ينظروا ما
    للسماء من فروج ؟ كذلك أن فهم الآية الكريمة على هذه النحو يتمشى أكثر مع
    الصيغة الاستفهامية التعجبية التي بدأت بها الآية " أفلم ينظروا " ؟

    إن هذه الفروج والفجوات تساعدنا في فهم هذه الآية
    القرآنية بل وتبدو - والله أعلم - وكأنها هي المقصود بها في تلك الآية .
    والواقع أن الصيغة اللغوية للآية وكتابتها بهذا الأسلوب الذي يمكنا من
    فهمها على النحوين السابقين لهو آية من آيات الإعجاز اللغوي في القرآن
    ودليل على إمكانية تطور فهمنا لمعاني القرآن حسب قدرنا من العلم والمعرفة .
    فلو جاءت الآية الكريمة على النحوالتالي مثلا : ( أفلم ينظروا إلى السماء
    فوقهم كيف بنيناها وزيناها ولم نجعل فيها فروجا ) لكان نفي وجود الفروج
    ولجاء الفلكي في عصرنا هذا معترضا بأن العلم قد أثبت أن للسماء فروجا فما
    بال القرآن ينفي ذلك ؟ ولو ذكرت نفس الآية في صيغة الإثبات أي ( أفلم
    ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وكيف جعلنا فيها فروجا )
    لتعجب البدوي بل كل ناظر للسماء بعينين مجردتين ليرى سماء زرقاء متجانسة
    متكاملة نهارا وسماء مظلمة في كل جانب ليلا إلا من المصابيح التي تزينها في
    كل مكان , ولتساءل عندئذ في حيرة! إني لا أرى إلا سماء جميلة متكاملة فأين
    هي الفروج ؟

    فذكر الآية على النحو الذي جاءت عليه يمكن كل قارئ في
    كل زمان ومكان ومهما اختلفت ثقافته وخلفيته من فهم الآية الكريمة تبعا لهذه
    الثقافة وهذه الخلفية وفي سهولة ويسر , فمن لا يرى فروجا في السماء ولا
    يعلم بوجودها سوف يقرأ الآية معتبرا أن " ما " هي " ما " النافية فيتمشى
    ذلك مع رؤيته وعلمه , ومن رأى فروج السماء أو عرف بوجودها سوف يقرأها
    معتبرا أن " ما " هي " ما " التعجبية فيتمشى ذلك مع مقدرا ما أحاطه الله به
    م علم وما استطاع أنيرى بعينيه .

    فسبحان الذي أنزل هذا القرآن " وبالحق أنزلناه وبالحق
    نزل " وصدق الحكيم العظيم عندما قال " ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه
    اختلافا كثير






















    تختلف النجوم فيما بينها اختلافا بينا في الحجم وشدة السطوع أو العتمة
    والعمر أو الاقتراب من لحظة الاحتضار النهائية , فإن جميع هذه الكتل
    الطاقوية الهائلة تشترك في نوع الوقود الذي يجعلها تنبض بالحرارة والضوء
    لمليارات السنين
    وبالمقابل فإن علماء " ناسا " وبضربة حظ جاءتهم في شهر أبريل الماضي ,
    وضعوا أيديهم على ما يعد أغرب اكتشاف كوني تم تسجيله منذ خمسين عاما

    ويتعلق الأمر هذه المرة بنجمين مكونين من حساء المادة الأولية قبل تشكلها
    على شكل ذرات وجزيئات .. إنه حساء الكواركات التي تعد أضغر أجزاء المادة
    على الإطلاق , والتي تذكرنا بحالة الكون قبل تشكل مادته
    حيث بنيت أجزاء الذرة مثل النترونات والبروتونات من تلاقي اثنين من أزواج الكواركات الستة

    ولم يحلم أحد من العلماء قبل هذه الكشف بنجم مكونمن الكواركات حصرا , وظلت
    معرفة هذه الأزواج اللونية الأساسية أسرة كتب الرياضيات وفيزياء الكم
    والمسارعات الذرية العملاقة
    وهكذا فإن وجود نجوم لا تحتوي على ذرات هيدروجين وهيليوم يعد أمرا غريبا
    للغاية , ولكن لا غرابة في كوننا الذي ستسع لك استثنائي وغير متوقع , مثلما
    يصف أحد العاملين في مرصد " شاندرا " الذي حمل اسم أشهر علماء الفلك



    وفي عصرنا الذي تتطور فيه نظريات الفيزياء بصورة مذهلة مثل فتح النسبية على
    يد ألبرت آينشتاين , فإن قائمة طويلة من المعادلات توقعت وجود مثل هذه
    النجوم , بعد أن تنبأ الفيزيائيون بالكواركات ذاتها بأسلوب رياضي محض , غير
    أن تحديد هوية مثل هذه النجوم كان مجرد افتراض طواه النسيان منذ عقدين من
    الزمان
    وإذا ما تم التأكد بشكل نهائي من جميع معطيات المراقبة , فإن العلماء
    يكونون قد وضعوا أيديهم على نوع نادر من النجوم التي تعود إلى أقدم لحظات
    تكون كوننا الحالي قبل 12 - 15 مليار سنة

    ويرى البروفيسور نورمان غلنداننغ الأستاذ في المختبر الوطني الأميركي
    التابع لجامعة بيركلي في الولايات المتحدة أن اكتشاف نجوم الكواركات يعد
    طفرة هائلة في فهم الأسلوب الذي تكونت به المادة بصيغتها الراهنة وفيزيائها
    الحالية المعروفة

    ولإدراك أهمية هذه الاكتشاف علينا أن نعرف أولا أن النجوم تعتمد في
    استمراريتها على قدرتها في مكافحة ظاهرة الجاذبية , ولأجل موازنة هذه القوة
    الضاغطة فإن النجوم تستنفد أقصى مالديها من الطاقة المتكونة في باطنها

    فالنجم عبارة عن مفاعل ذري هائل أو قنبلة هيدروجينية دائمة الاشتعال , وفي
    نهاية حياة النجوم يكون وقودها الذري قد شارف على النفاذ , ما يعني أنها
    تصبح عرضة لتحمل ضغط الجاذبية لتنهار بعد ذلك على نفسها

    وإذا كانت كتلة النجم المنهار تتراوح بين ثمانية أضعاف إلى عشرين ضعفا من
    كتلة شمسنا , فإن الضغط يكون عاليا إلى درجة تدفع بروتوناتها والكتروناتها
    للاندماج لتكوين النترونات بصورة دائمة , ولا يتوقف هذا التفاعل إلا تحت
    تأثير قوانين الكم التي تمنع النترونات من الاندماج بشكل متواصل

    وعلى ضوء هذا السيناريو تنفجر الطبقة الخارجية للنجم انفجارا هائلا ليتحول
    بعد ذلك إلى ما يعرف بالسوبر نوفا , ومع موت قلب النجم يصبح مثل مفاعل ذري
    مهجور , مؤلف بشكل رئيس من النترونات , فإن هذه المادة التي تزن مليارا من
    الأطنان تجعل نجمنا يتحول إلى مرحلة ما يعرف بنجم النترون .. ولكن ماذا لو
    كان حجم النجم أضخم مئات المرات ؟

    إذا كان النجم بهذا الحجم ستنتهي حياته مثل سابقه على شكل سوبر نوفا متفجرة
    , ولكن الجاذبية الهائلة الناجمة عن حجمة المروع ستتجاوز الخصائص الكمومية
    للمادة المعتادة , ليتحول قلب النجم إلى ثقب أسود , وفي ذلك المجال
    الكمومي الضيق بين نجم النترون والثقب الأسود يمكن أن تولد نجوم الكواركات
    التي اعتقد الكثير من العلماء أنها تشكل نوعا من نجوم النترون , غيرأن
    الاكتشاف الحديث يؤكد أن ما بين النوعين توجد هوة كبيرة من الاختلافات





















    الثريــــــــــا
    مجموعة نجوم موقعها في برج الثور , عرفت منذ القديم بالأخوات السبع فإسم الثريا مشتق من الثروة والثراء
    لاقترانها بالمطر والخير الوفير اليوم وبالعين المجردة تستطيع أن تميز 6 نجوم بسهولة , ولكن
    أجدادنا وبقوة بصرهم كانوا يرون السبعة نجوم بوضوح حيث يتوسط النجم السابع هذه المجموعة

    وتبعد الثريا عنا حولي 541 سنة ضوئية , وألمع نجومها يعرف بعقد الثريا الكيون . وقوة لمعانة الظاهري
    2,86
    وحجمه 9 أضعاف حجم الشمس وحرارة سطحه 5 أضعاف حرارة الشمس . وأوضح ما تكون الثريا في فصل الشتاء




    السديم الكوكبي المدهش
    تبين الصورة السديم الكوكبي المدهش أن جي . سي 6751 الذي يبدو متوهجا مثل عين عملاقة , وهو عبارة
    عن سحابة غازية أطلقها النجم الظاهر في مركز الصورة قبل آلاف السنين



    سديم عين القطة - النجم الميت
    قال تعالى : ( فلا أقسم بمواقع النجوم ) الواقعة - ( يسأل أيان يوم القيامة
    * فإن برق البصر * وخسف القمر * وجمع الشمس والقمر * يقول الإنسان يومئذ
    أين المفر ) القيامة

    تظهر هذه الصورة الملونة بنية السديم الكوكبي : وهي سحب ضخمة من الغاز قذفها نجم ميت في انفجارات
    متتالية . وقد طرقت القذيفة المتطاولة للغاز المتوهج الناشئ عن انفجار حديث بغيمتين غازيتين قذفتا في انفجار سابق .
    وبقايا تستهلك نواتها الهيدروجينية وستتضخم حتى تبلغ الأرض , وسوف يستمر ما ترميه من المقذوفات الغازية في التوسع حتى
    تتحول الشمس إلى سديم كوكبي



    مجرة الاندروميدا أو المرأة المسلسة
    تبعد عنا بنحو مليونين من السنين الضوئية , قد صدر منها هذا الضوء منذ مليوني سنة مضت , أي عندما
    لم يكن الإنسان قد وجد بعد على سطح الأرض والضوء الذي يصل الينا منها الآن إنما يجعلنا نراها كما كانت
    منذ مليوني سنة مضت , ونحن لا نعرف عنها شيئا الآن , ولابد أنها تحركت من مكانها مثلها في ذلك مثل بقية المجرات
    الموجودة في الكون





    سديم السرطان
    نجم نيوتروني يدور على محورة 30 مرة في الثانية
    يرسل أشعة سينية من مركز السديم



    السديم الثلاثي الفصوص - سديم ابتعاث
    منطقة يتكتل فيها الغاز والغبار معا ليشكل النجوم




    مثال جميل للسديم الكوكبي
    NGC 3132
    بشكل الصدف المدهش
    المحاط بغاز مضيئ حول مركز النجم
    معدل تمدد الغاز حول النجم ما يقارب 9 ميلر لكل ثانية




    تصادم مجرتين في الفضاء
    مجرتين بشكل حلزوني وهما يمران بالقرب من بعضهما البعض مما شكل تصادم مجري خطير وقوة الجذب تبقى للمجرة الأكبر
    NGC 2207
    والتي تقوم بتشويه فضاء المجرة الأصغر حجما
    NGC 2163





    سحابة برج الصياد
    سحابة برج الصياد الرائعة والتي تبعد عنا حوالي
    1400
    سنة ضوئية
    ويبلغ حجمها تقريبا
    25
    سنة ضوئية
    وعندها تتولد النجوم بأعداد كبيرة
    إن الجمال الكوني في هذه اللوحة لا تخطئه العين وصدق تعالى بقوله الكريم : ( أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم
    كيف بنيناها وما لها من فروج ) وقوله تعالى : ( ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين ) صدق الله العظيم







    اما عن الابراج ..


    قسم الفلكيون منذ قرون بعيدة الكرة السماوية إلى عدد من الكوكبات النجمية
    كي يسهل عليهم تحديد مواقع الأجرام السماوية فمثلا , قسم العالم المسلم "
    أبو الحسين الصوفي " في كتابه الشهير ( صور الكواكب ) الكرة السماوية إلى
    48 كوكبة . وقدم صورا دقيقة لهذه الكوكبات .
    أما في العصر الحديث , فقام " الاتحاد الفلكي العالمي " بتقسيم الكرة
    السماوية إلى 88 كوكبة . والكوكبة عبارة عن : تجمع نجمي وهمي في السماء
    ونشير هنا أن النجوم التابعة لكوكبة معينة لا تشكل بالضرورة حشدا نجميا
    مترابطا بواسطة الجاذبية . فقد تكون هذه النجوم التابعة لكوكبة معينة على
    مسافات متفاوتة من المشاهد . ولكن من زاوية رؤيته يتوهم المشاهد أن هذه
    النجوم تشكل تجمعا نجميا . كذلك فإن النجوم التابعة لكوكبة معينة غالبا ما
    تكون سرعتها الذاتية متفاوتة . مما يعني أنه بعد مرور آلاف السنين قد يطرأ
    بعض التغير على أشكال هذه الكوكبات
    ومن بين الكوكبات الثماني والثمانين هناك 12 كوكبة اشتهرت بين الناس باسم
    الأبراج . وهذه الأبراج ما هي إلا الكوكبات التي تمر خلالها الشمس في
    رحلتها السنوية الظاهرة حول الأرض . إذ أن للشمس مدارا ظاهريا حول الأرض
    يعرف بدائرة البروج . ولكن ما يغقله الكثيرون ومن بينهم ما ينشر في الصحف
    والمجلات عن " الحظ والأبراج " أن عدد الأبراج حاليا يساوي 13 وليس 12 كما
    هو شائع بين الناس والسبب في ذلك أن دائرة البروج ليست ثابتة ولكنها تدور
    نتيجة لترنح محول دوران الأرض حول نفسها
    لذلك في عصرنا الحالي تمر الشمس خلال 13 منزلا أثناء رحلتها السنوية
    الظاهرية حول الأرض . وهذا البرج الجديد يسمى " الحوّاء والحيّة " إضافة
    لهذا فإن تواريخ الأبراج المألوفة بين الناس قد تغيرت أيضا لنفس السبب الذي
    سبق ذكره . ويقارن لنا الجدول التواريخ الحقيقية وفقا للعام 2000 مع
    التواريخ التقليدية المشورة بين الناس



    التاريخ وفقا لسنة 2000 التاريخ التقليدي البرج
    2/16 - 1/21 1/ 21 - 12/ 22 الجــدي
    3/11 - 2/17 2/21 - 1/ 22 الدلــو
    4/18 - 3/11 3/21 - 2/22 الحـوت
    5/13 - 4/18 4/21 - 3/22 الحمــل
    6/22 - 5/13 5/21 - 4/22 الثـور
    7/21 - 6/22 6/21 - 5/22 الجوزاء
    8/10 - 7/21 7/21 - 6/22 السرطــان
    9/16 - 8/10 8/21 - 7/22 الأسد
    10/31 - 9/16 9/21 - 8/22 العذراء
    11/23 - 10/31 10/21 - 9/22 الميــزان
    11/29 - 11/23 11/21 -10/22 العقــرب
    12/18 - 11/29 ----------------- الحــوّاء
    1/21 - 12/18 12/21 - 11/22 القــوس





    فمثلا الشخص الذي ولد يوم 15 / 10 من المفترض أن يكون من برج الميزان .
    ولكن في الحقيقة تكون الشمس يوم 15 / 10 في برج العذراء وليست في برج
    الميزان مما يعني أن شخصية هذا الانسان وفقا لما يقوله المشعوذون . الذين
    يؤمنون بالطالع يدعون أن هناك علاقة بين شخصية الإنسان وبرجه . قد تغيرت في
    طرفة عين ! فكيف لإنسان عاقل أن يصدق هذا الهراء كما يبين لنا الجدول أن
    من ولد بين 29 / 11 و 18 / 12 يتبع البرج الجديد " الحوّاء " ولكن
    المشعوذين الذين يدعون الدراية الفلكية ربما لم تصل إليهم هذه المعلومات
    بعد
    بروج السماء
    قال تعالى : ( ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين ) وقال سبحانه :
    ( تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ) في هاتين
    الآيتين يطلعنا المصور البارئ على خاصية من خواص السماء الدنيا التي زينها
    الخلاق العظيم بالكواكب والنجوم والمجرات ووصفها المصور في آية أخرى
    بالمصابيح ( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح ) وكلمة مصابيح تشمل كل
    الأجرام السماوية من نجوم ومجرات عديدة وتشير إلى الفائدة التي تعود علينا
    من هذه الأجرام وهي إنارة ظلمة الليل وإضافة جمال هادئ إلى سكون الليل وإلى
    جانب ذلك فهذه المصابيح رتبت في مجموعات لنهتدي بها في ظلمة الليل الحالكة
    ولنتأملها بعمق ونجول فيها بنظراتنا مرة ومرات لنرى في كل مرة شكلا جديدا
    أو برجا لم نره من قبل
    والبروج التي نعرفها اليوم هي مجموعات من نجوم ليس من الضروري أن يربطها أي
    علاقة فيزيائية . أي أن أغلب هذه النجوم لا تكون في العادة متقاربة بل ولا
    تقع في مجموعة نجمية واحدة . فبعض نجوم البرج الواحد قد تكون قريبة نسبيا
    من الأرض بينما يقع البعض الآخر على مسافة بعيدة نسبيا كل ما نعرفه عن نجوم
    البرج الواحد أنها تبدو من الأرض في نفس الاتجاه
    وكما قسم القدماء السماء إلى بروج لسهولة الرجوع إليها ومعرفة النجوم ما
    زال الفلكيون يستخدمون هذه البروج حاليا لتقسيم النجوم ولتحديد موقعها بحيث
    يدخل كل نجم في برج واحد فقط وما زالت أهميتها عند الفلكيين وذلك بالرغم
    من أن العابثين من المنجمين سولت لهم أنفسهم استخدام هذه البروج الجميلة في
    أطماع رخيصة لابتزاز أموال البسطاء والجهلاء الذين يعتقدون أن مستقبلهم
    مكتوب في برج معين . ومن العجيب حقا أن نرى في القرن العشرين من لا يزال
    يعتقد أن حركة النجوم التي يستطيع العلم أن يحسبها بدقة متناهية قد تحمل
    إليه نبأ ثروة طائلة
    هذه هي البروج الي لفت الخالق نظرنا إلى جمالها في الآية الكريمة : ( ولقد
    جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين ) ثم أخبرنا بفائدتها في التعرف
    على الجهات ودراسة النجوم : ( وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في
    ظلمات البر والبحر ) ( وعلامات وبالنجم يهتدون ) واخيرا أقسم بها ليعكس لنا
    أهميتها للإنسان منذ الأزل : ( والسماء ذات البروج )

    وعن مصير الشمس فى الكون فان





    إن عملية اندماج نوى ذرات الهيدروجين لإنتاج الهيليوم في باطن الشمس يمكن
    أن تستمرّ لبضعة آلاف الملايين من السنين , إلاّ أن نفاد الهيدروجين من قلب
    الشمس ووفرة الهيليوم داخله تؤدي إلى حصول لا تجانس واضح في توزيع المادة
    فإن الهيليوم أثقل من الهيدروجين بأربع مرات , وهذا يعني اختلال كثافة مادة
    النجم وفقدان التوازن .. لذلك لا بدّ من حركة شاملة لإعادة توازن جسم
    الشمس .. ويحصل هذا إذا ينتفخ الجزء الخارجيّ من مادة الشمس انتفاخا هائلا
    فيما يتقلص اللبّ .. وعندئذ يتغير لون الشمس إلى الأحمر .. وبانتفاخها هذا
    تصبح عملاقا هائلا يبتلع الكواكب الثلاثة الأولى عطارد والزهرة والأرض
    لذلك تسمى الشمس في هذه المرحلة بــ( العملاق الأحمر ) ... وإذ تضعف القوى
    الداخلية في اللب ّ , فإن القشرة الخارجية المنتفخة لا تستطيع أن تسند
    نفسها على شيء فينهار جسم الشمس على بعضه في عملية تسمى ( التكوير ) , وذلك
    بسبب جاذبية أجزائه بعضها للبعض الآخر , مما يجعلها تنكمش انكماشا مفاجئا
    وسريعا .. فتنسحق المواد للشمس , وتتداخل الجزيئات , وتتقارب الذرات تقاربا
    شديدا حتى تكاد تتداخل , إلا أن قوة التنافر الكهربائي بين الأغلفة
    الألكترونية للذرات تقاوم تداخلها عندما تصبح المسافة بينها قليلة .. وبذلك
    تتعادل قوة التنافر الكهربائي مع قوى الجذب التي تؤدي إلى تكوير الشمس ..
    وعندما يحصل هذا التوازن تكون الشمس قد وصلت إلى مستقرها . وتدعى عندئذ "
    قزم أبيض " إذ لا يتبقى من ضوئها إلا نور خافت ضئيل
    لقد وجد العالم سنك شاندرا سخار أن جميع النجوم التي تقل كتلتها عن مرة
    ونصف كتلة الشمس تؤول في نهاية عمرها إلى هذا المصير .. أي " القزم الأبيض "
    .. وهو جسم كثيف جدا إذ تصل كثافة إلى طن لكل سنتيمتر مكعب
    وهنا نفهم معنى قوله تعالى : ( إذا الشمس كورت ) سورة التكوير - فالشمس آيلة إلى التكوير .. حتى تصير قزما أبيض
    إن كلمة ( كوّرت) التي وردت في الآية لم ترد اعتباطا , ولا هي دالة على
    ذهاب ضوء الشمس وانطفائها وحس ذلك لأننا نقرأ في معاجم اللغة أن الفعل (
    كوّر) هو ( هو أصل صحيح يدل على دور وتجمع ) وهذا ما يحصل بالضبط أثناء
    الانهيار الجذبيّ , إذ تتجمع مادة النجم على بعضها وتدور . لذلك استخدمنها
    كلمة ( تكوير) مصطلحا عربيا لما هو مقصود بالضبط في جملة - الأنهيار
    الجذبيّ
    ولكن ماذا عن حالة القزم الأبيض ؟
    لقد وجد شاندرا سيخار وآخرين من بعده أن الأقزام البيضاء لا تكون على حالة
    واحدة . فإذا كانت كتلة القزم الأبيض أكبر من كتلة شمسنا , فإنه يمكن أن
    يتطور وقد ينفجر ويتلاشى أجزاء , إذ يكون في حالة غير مستقرة
    أما الأقزام البيضاء التي لها كتلة مساوية لكتلة شمسنا فإنها تؤول إلى حالة
    مستقرّة تماما بعج أن يخفت ضوءها .. ويمكن أن تبقى على هذه الحالة آلاف بل
    ملايين السنين
    وفي هذا الإطار يمكن أن نفهم معنى قوله تعالى : ( والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ) سورة يس

    [center]وربما يكون هذا مصير الكون

    The Milky Way - our galaxy




    قال تعالى : ( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده
    وعدا علينا إنا كنا فاعلين ) أية كريمة تعيد على مسامعنا وعلى تصورنا موضوع
    بدأ الخلق ونهايته إلى أهمية هذا الحدث في وجودنا وفي وجود الكون كله
    والمعنى العام الذي نفهمه هنا من بدء الخلق هو بدء خلق الكون بكل ما فيه ,
    مما نراه بأعيننا المجردة ومما لا نراه حتى بأقوى التلسكوبات
    والميكروسكوبات وربما لن نستطيع أن نراه , ومما نعلمه بعلمنا وتوصلنا إليه
    بمنطقنا وبحساباتنا ومما لا نعلمه بهذا العلم وقد يظل سرا من أسرار الخالق
    والخلق , فهذا هو المعنى العام لبدء الخلق وهو المعنى الذي نفهمه من الآية
    الكريمة : " يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا
    علينا إنا كنا فاعلين "
    إن هذا الكون الذي قدرت أبعاده بنيف وعشرين بليوم سنة ضوئية وكتلته بأزيد
    من 10 وأمامها 55 صفرا ليبدو في يد خالقه كصحائف الكتاب في يد قارئه ! إنه
    تشبيه رائع يحتاج منا أن نقف أمامه نتأمله ونعيد الفكر فيه




    فهو يخبرنا أولا : أنه مهما اتسع الكون وكثرت محتوياته وثقل وزنه فهو لن
    يكبر أو يستعصي على خالقه بل سيطويه في سهولة ويسر كما يطوي صاحب السجل
    صحائفه ويؤكد لنا العزيز القدير هذه الحقيقة في آية أخرى بقوله إن ذلك على
    الله يسير .. " ألم يروا كيف يُبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله
    يسير " وفي آية أخرى " وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله
    المثل الأعلى في السماوات والأرض "
    ويشبه لنا ثانيا : الكون بالصحائف المستوية , وقد يكون الكون مستويا فعلا
    وهي الحالة بين الكون المنغلق والمنفتح عندما تكون كثافة الكون تساوي
    الكثافة الحرجة وهذا ما يرجحه كثير من الفلكيين . وقد يبدو لنا مستويا -
    وإن كان حقيقة غير ذلك - بسبب عظمة حجمة وضخامته كما بدت الأرض لسكانها
    مستوية حتى اكتشفوا أنها كروية . وهنا نرى مدى قرب تشبيه الكون لصفحات
    السجل , استواء نراه في الكون من كل جانب حتى يخيل لنا أنه فعلا مستويا -
    وقد يكون كذلك - لا ستواء الصحائف .
    ويربط أذهاننا ثالثا : بعملية إنكماش الكون وإنهيار فتشبيه طي الكون بطي
    الصحائف لهو تشبيه تفوق روعته أي وصف ولا يمكن أن يصدر إلا من الحكيم
    العليم الذي خلق هذا الكون . فبعد تمدد الكون واتساعه إلى ما هو عليه الآن -
    أو إلى ما سوف يصبح عليه في المستقبل - يطوي الخالق هذا الكون بكل ما فيه
    فيعود هذا الشيء الذي كبر واستع إلى ما كان عليه . وكأننا نشاهد أمام
    أعيننا فيلما معكوسا لتمدد الكون نرى نجومه في اقتراب مستمر ونرى مجراته
    تنضغط وتكبس ويصغر حجمها والكون ينطوي إلى ما كان عليه . ثم يجئ بعد ذلك
    التأكيد أنه هكذا بدأ الكون وهكذا سينتهي إلى ما كان عليه في البداية " كما
    بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين " فقد كان هذا هو قرار
    الخالق قبل نشأة الكون أنه يعيده في يوم من الأيام إلى ما كان عليه في
    البداية إلى نقط لا نهائية الكثافة ودرجة الحرارة أو إلى شيء آخر لا يعلمه
    إلا هو
    إن عملية إنكماش الكون وإنهيار على نفسه هذا الانهيار الهائل إلى نقطة
    بدايته لهو أقرب تفسير يستطيع العلم أن يقدمه حاليا لطي الكون أو طي السماء
    إلى ما كانت عليه في بداية الخلق ومع ذلك فهناك بعض الملاحظات التي يجب أن
    نأخذها في الاعتبار
    الأولى : التعبير العلمي أو الإنساني لعملية الإنكماش الذي يتبعه إنهيار
    هائل هو إنعكاس لما يراه أو يتصوره الإنسان في هذا الحدث الهائل من قوة
    وعنف تفوق مقدرته وطاقاته بل وخياله - كمخلوق فوق هذا الكوكب الذي هو أحد
    الكواكب التابعة للشمس التي تعتبر واحدة من بلايين النجوم التي تقع في أحد
    أجنحة مجرة هي واحدة من بلايين المجرات في هذا الكون ! - عندما يحاول وصف
    نهاية هذا الكون وما يحتويه
    ومن ناحية أخرى نرى في التعبير القرآني لطي السماء أو الكون هدوء يعكس
    مقدرة الخالق المقتدر الذي يصدر منه هذا الحديث فنهاية الكون كله بالنسبة
    إليه ليس بأكثر من عمل سهل هين نقوم به نحن كل يوم ألا وهو طي بعض الصحف
    ليس فيه عناء على الخالق كما لا يسبب طيّ الصحف أي عناء لنا
    الثانية : إذا كان انتهاء الكون حسب التفسير العلمي بإنكماشه ثم إنهياره
    يساعدنا في فهم الآية الكريمة وفي تفسير طي السماء الآن وإعادة الكون إلى
    ما بدأ منه , بل الأكثر من ذلك نجد فيه إتفاقا كبيرا مع النص القرآني فليس
    معنى ذلك أن هذا هو التفسير الوحيد للآية الكريمة , فالطيّ الإلهي للكون
    ممكن أن يتخذ صورة نموذج الإنكماش والانهيار وممكن أن يتم بصورة أخرى قد
    نعلمها وقد لا نعلمها .
    كذلك الزمن الذي تستغرقه عملية الطيّ ممكن أن يكون هو نفس الزمن الذي
    تستغرقه عملية الإنكماش والانهيار ونفس الزمن الذي استغرقته عملية التمدد
    والاتساع أي حوالي خمسة عشر بليون عاما وقد يكون أطول من ذلك أو أقل وقد
    يتم في أقل من لمح البصر " ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض
    إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون " فالكون - أو إن
    شئت سمه الفضاء والزمن - هما مخلوقان مما خلق الله ولن يستنكف أي منهما أن
    يؤدي مراسيم الطاعة والولاء الكاملين لخالقهما . فالذي خلق السماوات قادر
    على أن يعيد خلقهن أو أن يخلق مثلهن في نفس الصورة أو في صورة مختلفة في
    نفس الزمن أو زمن آخر " أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق
    مثلهم بلى وهو الخلاق العظيم " فلا بد لنا من أن نعطى الخالق - الذي خلق
    هذا الكون والذي سيطويه كما يطوي خازن الصحائف صحائفه في سهولة ويسر - حق
    قدره " وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات
    مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون

    واما عن ظاهره الفجر القطبى لو حد سمع عنها اصلا
    هههههههههههههه

    وهى ان
    طاقة ضوئية تفتح وسط السماء ليلا , وتبدد الظلام بضوء ساطع جذاب وتظهر هذه الظاهرة الكونية قريبا من خط عرض 40 درجة شمالا أو جنوبا
    ومن فضل الله على الناس أن بعض الأشعة الكونية الحارقة , ربما دنت من سطح
    الأرض على هيئة " دخّات " فكل مرتفع من الأرض أو شجر نام , أو حشائش طويلة
    أو قصيرة تعمل على تفريغ هذه الشحنات أولا بأول وألا حدثت الصواعق والنيران
    . بل إن كل ما في الأرض يدافع عنها كالجنود مثل قباب المآذن , والمباني
    المرتفعة ومانعات الصواعق , وسواري السفن والشجر
    وكثيرا ما تبدو هذه الظواهر في شكل وهج , يمكن رؤيته عندما يخيم الظلام ,
    وأول من اكتشف هذه الظاهرة " آلمو " فلذلك تعرف فلكيا باسم نيران سانت آلمو




    تتحول هذه الظواهر المخيفة إلى عجائب تثير الخيال في الشعراء ومن المعروف
    أن السحب فيها احتكاك , ولكن الكشف الحديث نفى ذلك , فظهر حديثا , أن
    العالية . شحنات سالبة , وهي الركام , والقواعد السفلى شحنات موجبة , حتى
    إذا لم يقو الهواء عن عزل الشحنتين حدث التفريغ على هيئة البرق فيحدث تمددا
    سريعا في الجو , وفي هذه الظواهر يشير القرآن الكريم في سورة النور ( ألم
    تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخردج من
    خلاله , وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عمن
    يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار ) وما الرعد إلا صوت الهواء المتمدد ,
    وعندما يحدث التفريغ بين السحابة ولأجسام المرتفعة على الأرض يسمى الصاعقة
    وتقتل من تباغته
    قال تعالى : ( إنا زينا السماء بزينة الكواكب , وحفظا من كل شيطان مارد )
    الصافات - يتألف الغلاف الجوي للشمس من جسيمات مشحونة , بروتونات
    وإلكترونات , وهي على الفضاء على شكل رياح شمسية , إلا أن الحقل المغناطيسي
    القوي حول الأرض يحرفها ويكثفها عند قطبي الأرض المغناطيسيين
    وتصطدم بجزيئات الأكسجين والنتروجين الأرضية وتنتج أضواء حمراء وخضراء وزرقاء تدعى الشفق القطبي
    Aurora
    ويحصل ظهور الشفق القطبي على ارتفاع 70 ميلا أو أكثر عن سطح الأرض في
    غلافها الجوي الأعلى . ويمكن رؤيته من على ارتفاعات كبيرة . وهكذا فإن
    الحقول المغناطيسية للغلاف الجوي الأرضي تحمي الأرض من جسيمات الشمس
    المؤذية
    الحافظ هو الله



    تحتمي الأرض بمجالها المغناطيسي الذي يعمل على إبعاد الشحنات الكهربائية
    التي تصلها من خلال الأشعة الكونية تلك , ومن خلال فورانات الشمس بدفقات
    هائلة , إذ يحرفها المجال المغناطيسي الأرضيّ , ويجعل هذه الشحنات
    الكهربائية ترتفع لتدور على ارتفاعات عالية جدا تبلغ ( 4000 ) كيلو متر
    وأكثر من أحزمة مشحونة , وتدعي هذه " أحزمة فان ألن " نسبة إلى مكتشفها عام
    1958م .. ولولا هذا الحفظ الذي قضاه الله بأمره لأمره لسقطت علينا تلك
    الشحنات الكهربائية صواعق محرقة لا تبقي ولا تذر .. فانظر إلى آثار رحمة
    الله كيف قضى بأمره أن يحفظنا من أمره .. ولكم من الأمرين تقدير , وكل شيء
    عنده بمقدار .. وفي هذا نفهم قوله تعالى : ( له معقبات من بين يديه ومن
    خلفه يحفظونه من أمره الله ) الرعد : 11
    ذلك لأن سياق الآيات دال على أن الحفظ هو من أمر الله الواجب لضرورة أخرى ,
    إذ يوحي النصّ بهذا الفهم من خلال ما ورد قبلها , وما ورد بعدها .. فقرأ :
    ( هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال * ويسبح الرعد
    بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في
    الله وهو شديد المحال ) الرعد : 12 : 13










    [/center]
    [/url][/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 16, 2019 10:32 pm