منتدى المركز الثقافي لبلدية بليمور

منتدى للابداع و الثقافة

المواضيع الأخيرة

» كلمات × كلمات
الإثنين أغسطس 01, 2011 4:53 am من طرف foufou90

» قـوآرب فـي بحــر الـحــيـــــآة
الإثنين أغسطس 01, 2011 4:02 am من طرف foufou90

» برنامج تحويل الفلاش الي رام روعه
الخميس يونيو 16, 2011 7:56 pm من طرف Admin

» برنامج فك باسورد اي ملف مضغوط روعه
الخميس يونيو 16, 2011 7:54 pm من طرف Admin

» هل تعلم أسرار عالم النوم
الخميس يونيو 16, 2011 2:07 pm من طرف Admin

» أروع مــا قيــل فـى الغــزل
الخميس يونيو 16, 2011 1:58 pm من طرف Admin

» عشرون نصيحة للطلاب في الاختبارات
الخميس يونيو 16, 2011 3:00 am من طرف foufou90

» موضوع عن الرياء كلمة عن الرياء
الخميس يونيو 16, 2011 2:55 am من طرف foufou90

» حقائق ستنصدم بأنها مُجرّد خرافات
الخميس يونيو 16, 2011 2:45 am من طرف foufou90

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    فصل بين العلم والعمل

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 453
    نقاط : 16672
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011
    الموقع : بلدية بليمور

    فصل بين العلم والعمل

    مُساهمة  Admin في الخميس مايو 05, 2011 8:56 am


    فصل بين العلم والعمل

    فصل بين العلم والعمل
    تأملت المراد من الخلق فإذا هو الذل واعتقاد التقصير
    والعجز‏.‏

    ومثلت العلماء والزهاد العاملين صنفين فأقمت في صف العلماء
    مالكاً وسفيان وأبا حنيفة والشافعي وأحمد وفي صف العباد مالك بن دينار ورابعة
    ومعروف الكرخي وبشر بن الحارث‏.‏

    فكلما جد العباد في العبادة وصاح بهم لسان
    الحال‏.‏

    عباداتكم لا يتعداكم نفعها وإنما يتعدى نفع العلماء وهم ورثة
    الأنبياء وخلفاء الله في الأرض هم الذين عليهم المعول ولهم الفضل إذا أطرقوا
    وانكسروا وعلموا صدق تلك الحال وجاء مالك بن دينار إلى الحسن يتعلم منه ويقول‏:‏
    الحسن أستاذنا‏.‏

    وإذا رأى العلماء أن لهم بالعلم فضلاً صاح لسان الحال
    بالعلماء‏:‏ وهل المراد من العلم إلا العمل وقال أحمد بن حنبل‏:‏ وهل يراد بالعلم
    إلا ما وصل إليه معروف وصح عن سفيان الثوري قال‏:‏ وددت أن يدي قطعت ولم أكتب
    الحديث‏.‏

    وقالت أم الدرداء لرجل‏:‏ هل عملت بما علمت قال‏:‏ لا‏.‏


    قالت‏:‏ فلم تستكثر من حجة الله عليك‏.‏

    وقال أبو الدرداء‏:‏ ويل
    لمن يعلم ولم يعمل مرة وويل لمن علم ولم يعمل سبعين مرة‏.‏

    وقال الفضيل‏:‏
    يغفر للجاهل سبعون ذنباً‏.‏

    قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد‏.‏

    فما
    يبلغ من الكل قوله تعالى‏:‏ ‏ «‏ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِيْنَ
    يَعْلَمُون والَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ ‏» ‏‏.‏

    وجاء سفيان إلى
    رابعة‏:‏ فجلس بين يديها ينتفع بكلامها فدل العلماء العلم على أن المقصود منه العمل
    به وأنه آلة فانكسروا واعترفوا بالتقصير‏.‏

    فحصل الكل على الاعتراف والذل
    فاستخرجت المعرفة منهم حقيقة العبودية باعترافهم فذلك هو المقصود من التكليف‏.‏







    صيد الخاطر_أبو الفرج عبد الرحمن بن
    علي بن الجوزي


    موقع أم
    الكتاب
    و موقع نداء
    الإيمان


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 11:05 am