منتدى المركز الثقافي لبلدية بليمور

منتدى للابداع و الثقافة

المواضيع الأخيرة

» كلمات × كلمات
الإثنين أغسطس 01, 2011 4:53 am من طرف foufou90

» قـوآرب فـي بحــر الـحــيـــــآة
الإثنين أغسطس 01, 2011 4:02 am من طرف foufou90

» برنامج تحويل الفلاش الي رام روعه
الخميس يونيو 16, 2011 7:56 pm من طرف Admin

» برنامج فك باسورد اي ملف مضغوط روعه
الخميس يونيو 16, 2011 7:54 pm من طرف Admin

» هل تعلم أسرار عالم النوم
الخميس يونيو 16, 2011 2:07 pm من طرف Admin

» أروع مــا قيــل فـى الغــزل
الخميس يونيو 16, 2011 1:58 pm من طرف Admin

» عشرون نصيحة للطلاب في الاختبارات
الخميس يونيو 16, 2011 3:00 am من طرف foufou90

» موضوع عن الرياء كلمة عن الرياء
الخميس يونيو 16, 2011 2:55 am من طرف foufou90

» حقائق ستنصدم بأنها مُجرّد خرافات
الخميس يونيو 16, 2011 2:45 am من طرف foufou90

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    لمسجد الأقصى.. إلى أين؟ ولماذا الاهتمام به؟

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 453
    نقاط : 15947
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011
    الموقع : بلدية بليمور

    لمسجد الأقصى.. إلى أين؟ ولماذا الاهتمام به؟

    مُساهمة  Admin في الإثنين أبريل 18, 2011 2:55 pm

    .المسجد الأقصى.. إلى أين؟ ولماذا الاهتمام به؟



    هناك مخططات خطيرة لهدم المسجد الأقصى وتهويده، منها:

    1- إخلاء المنازل التي تحيط بالمسجد الأقصى بالقوة، وطرد أصحابها منها.

    2- هدم البيوت بحي سلوان والبستان القريبين من الحرم القدسي الشريف بالقوة.

    3- عدم منح تراخيص جديدة للبناء حول المسجد الأقصى، وكذلك عدم تجديد التراخيص المنتهية.

    4- سحب الهويات من المقدسيين وهم سكان مدينة القدس؛ من أجل ضياع حقوقهم المشروعة.

    5- تقييد حركة السفر للدخول والخروج من المدينة؛ حتى يشعر أهلها بالضيق؛ فيتركوا المدينة فارغةً، ويرحلوا إلى خارجها.

    6- فرض الضرائب التصاعدية على المقدسيين؛ فيشعروا بالعجز والضيق المالي عن السداد؛ فيتركوا المدينة، ويهاجروا منها.

    7- إقامة الحفريات المستمرة والأنفاق تحت المسجد الأقصى وحوله، بحثًا عن
    شيء خيالي مزعوم؛ مما يمهد الطريق لهدمه بصورة طبيعية، كما تؤكد الدراسات
    الهندسية هناك.

    8- تهجير المقدسيين بالقوة من بيوتهم، وعدم السماح لهم بالعودة مرةً ثانية.

    9- إصدار قانون يسمى قانون الغائب، بأن من يغيب عن منزله من ثماني إلى عشر سنوات تتم مصادرة أرضه لسلطات الاحتلال.

    10- التوسع في بناء المغتصبات الضخمة التي تستوعب عشرات الآلاف من المحتلين الجدد.
    أيها المسلمون.. هذا هو الواقع الأليم للمسجد الأقصى، ومع ذلك لا نيأس،
    ولا نترك اليأس يتسرب إلى داخلنا، فليس اليأس من أخلاق المسلمين، والله
    يقول: ﴿وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ﴾ (يوسف: من الآية 87)، فبدلاً من أن تُلقي باللوم على غيرك، وأن تلعن الظلام، عليك أن تضيء شمعةً لك وللآخرين.

    فما واجبنا نحو المسجد الأقصى؟

    1- فهم القضية فهمًا صحيحًا، ومتابعة أخبار المسلمين هناك، بصورةٍ يومية، وأن تتدارسها مع أسرتك كل يوم.

    2- نشر القضية بجميع الوسائل القانونية المتاحة، لكسب الرأي العام
    العالمي، بأن قضية المسجد الأقصى قضية عادلة، وهي حق أصيل للمسلمين، أصحاب
    البلاد الأصلية.

    3- دعم المسجد الأقصى ماديًّا ومعنويًّا، وترميم الآثار العربية والإسلامية؛ للمحافظة على وجوده دون هدم أو تدمير.

    4- الإلحاح على الله تعالى بالدعاء في صلواتنا، أن يحفظ المسجد الأقصى من كل ما يُدبَّر له في الظلام.
    أهمية المسجد الأقصى

    للمسجد الأقصى مكانته الكبرى في العقيدة الإسلامية، وله قداسته في قلوب
    المسلمين، فهو جزءٌ من عقيدتهم التي أشربوا حبها في قلوبهم منذ الصغر.
    ويمكن إبراز أهميته في الإسلام من خلال هذه النقاط:

    1- المسجد الأقصى أولى القبلتين:

    فحينما فرضت الصلاة في الإسلام، كان المسجد الأقصى هو قبلتهم التي يتوجهون إليها في الصلوات الخمس لمدة ستة عشر شهرًا.
    ولما تحدث اليهود وقالوا: ما بال محمد يتبع قبلتنا
    ولا يتبع ديننا، أمر الله نبيه والصحابة بالتوجه نحو البيت الحرام، فحكى
    القرآن الكريم ما في طوية اليهود قبل أن يخرج على ألسنتهم، قال تعالى: ﴿سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾ (البقرة: من الآية 142).
    2- المسجد الأقصى ثاني مسجد وضع على الأرض:

    ففي الصحيحين "عن أبي ذر- رضي الله عنه- قال:
    سألت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن أول مسجد وضع على الأرض، فقال
    المسجد الحرام، فقلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم بينهما؟ قال:
    أربعون عامًا، قلت: ثم أي؟ قال: ثم حيث أدركتك الصلاة فصلّ، فكلها مسجد"( الحديث أخرجه الإمام مسلم في المساجد- 520).
    فهذه الأقدمية لهذا المسجد لها أهميتها وقداستها
    ومكانتها في النفوس والقلوب، فكيف نسوي في الحب والمكانة بين مسجد بُني بعد
    المسجد الحرام، وكان قبلة للأنبياء والمرسلين، وتخلد ذكره في القرآن
    الكريم، وورد فيه أحاديث كثيرة عنه وبين باقي المساجد التي لم تحظَ بهذا
    الشرف.
    3- المسجد الأقصى ثالث المساجد التي تشد الرحال إليها:

    فعن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا" (الحديث أخرجه الإمام البخاري في الجمعة- 1189).
    فلا يجوز لمسلم أن يشد رحاله قاصدًا مسجدًا بعينه
    للعبادة والصلاة فيه إلا هذه المساجد الثلاثة، التي وردت في الحديث،
    فالعبادة فيها ثوابها أعظم من غيرها، وهي مضاعفة في الحسنات، قال صلى الله
    عليه وسلم: "الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، وفي المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة، وفي مسجدي هذا بألف صلاة" (الحديث أخرجه الإمام ابن ماجة في الصلاة بمعناه- 1406).
    4- المسجد الأقصى مسرى النبى محمد صلى الله عليه وسلم- ومنطلق معراجه:

    إن القرآن الكريم أشار في رحلة الإسراء إلى المسجد الأقصى؛ وذلك لربطه
    بأخيه المسجد الحرام، وجعلهما من شعائر الإسلام والمسلمين، قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ (الإسراء: من الآية 1).
    فلا يستغني أحد المسجدين عن الآخر، ومن فرَّط في
    أحدهما يسهل عليه أن يضيع الآخر، ويفرط فيه، ومن ثم كان اهتمام النبي صلى
    الله عليه وسلم بتطهير هذه الأرض من قبضة الرومان، فكانت غزوة مؤتة وتبوك،
    إلى أن كان الفتح الإسلامي في عهد الخليفة العادل عمر بن الخطاب في سنة
    15هـ، ومن يومها أصبحت الكلمة على هذه المسجد وما حوله للإسلام والمسلمين.
    5- المسلمون جميعًا هم المسئولون عن ضياعه وعودته:

    فلسطين جزء من العالم الإسلامي الكبير الذي فتحه الصحابة والتابعون، فهي أرض وقف للمسلمين جميعًا في مشارق الأرض ومغاربها.
    وإذا كان الأقصى يقع على تلك الأرض المباركة، فهو
    ملك للمسلمين جميعًا، فهو مثل الحرم المكي والمدني، إن كانا يقعان على أرض
    المملكة العربية السعودية، ولكنهما ملك للأمة الإسلامية كلها، إذا أصابها
    مكروه وجب الدفاع من كل مسلمٍ أيًّا كان موقعه أو مكانته أو مسئوليته،
    فالقدس ضاع بتفريط الأمة كلها، وسوف يعود- إن شاء الله تعالى- بوحدة الأمة
    كلها، وتضافر جهودها، وليس بكفاح أهل فلسطين وحدهم.
    المسجد الأقصى ربط أرض فلسطين بالأمة الإسلامية،
    فالدفاع عن المسجد الأقصى وأرض فلسطين دفاع عن الإسلام، والإهمال في حقهما،
    إنما هو إهمال وتقصير في فهم المسلم، وتطبيقه لأمور دينه.
    الطريق إلى المسجد الأقصى

    1- إصلاح النفس.

    2- أن نعيش قضية القدس.

    3- التضحية في سبيله.
    لا يغيب عن وعي كل مسلم مكانة القدس في قلوب المسلمين، فالقدس جزءٌ من دينه وعقيدته، ولحمه ودمه، وجزء من تاريخه الماضي والحاضر.
    والقدس ليست أرضًا مقدسة خاصة بأهل فلسطين وحدهم دون غيرهم من الناس، وإنما هي قضية كل مسلم أيًّا كان موقعه ومكانته على الأرض.
    أولا: إصلاح النفس

    لقد وضع الله- سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم قانونًا من قوانينه، وسنة
    من سننه لا تتغير ولا تتبدل، أن إصلاح النفس يتبعه تغيير المجتمع، قال
    تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد: من الآية 11).
    فلا تتغير النوازل والكروب التي حلت بالمجتمعات، حتى
    تتغير المعاصي والذنوب التي وقعت من العباد، فلا تغيير من الله للمجتمع
    إلا بعد تغيير نفوس أفراده وصلاحهم.
    والمقصود بالتغيير والإصلاح المنشود أن تصلح نفسك
    وزوجتك وأولادك وأقاربك وجيرانك وأصدقاءك وزملاءك ومرءوسيك، فالفرد لبنة في
    الأسرة، والأسرة لبنة في المجتمع.
    أن تغير من نمط حياتك الاستهلاكي، فلا تُسرف ولا
    تُبذِّر، فلا تتعود على وجود الكماليات في كل شئون حياتك، بل أن تحيا حياةَ
    المجاهدين في الطعام والشراب والملبس والمسكن والعمل.
    أن لا تتحكم فيك العادات التي تصبح أسيرًا لها، مثل:
    شرب الشاي أو القهوة أو المنبهات أو المكيفات، فالأسير الحقيقي من أسره
    هواه، والحر من انتصر على شهواته وإن قُيِّدت يداه وقدماه.
    ثانيًا: أن نعيش قضية القدس:

    وذلك بأن نتابع أخباره، وأن نعرف ما يُكاد ويدبر له في الظلام من مخططات لتدميره وهدمه، خاصةً أنهم بدءوا في إقامة الأنفاق من تحته.
    أن نعلق صورة القدس في بيوتنا وفي مساجدنا وفي
    مدارسنا وفي مصانعنا بل وفي شوارعنا, أن نعرف المسلمين بقيمة هذا المسجد
    ومكانته في الإسلام.
    أن نلح على الله تعالى بالدعاء في صلاتنا وفي خطبنا
    ودروسنا وفي ندواتنا، بحيث يصبح القدس هو الشغل الشاغل لكل مسلم في نهاره
    وليله، وفي سفره وحضره.
    أن تحكي لزوجتك وأولادك عن القدس وتاريخه وقصة فتحه
    وتحريره، أن تحكي لهم أخلاق الخليفة عمر بن الخطاب، وأبي عبيدة بن الجراح،
    وصلاح الدين الأيوبي، وسيف الدين قطز، وسير الصالحين في كل مكان وزمان، حتى
    نحظى بعون الله- تعالى- وتوفيقه لنا كما أعانهم من قبل، قال تعالى: ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾ (النحل: من الآية 128).
    ثالثًا: التضحية في سبيله:

    إن كل عمل عظيم يحتاج إلى تضحيات عظيمة، وليس هناك أعظم من عودة المسجد
    الأقصى إلى مظلة الإسلام، ومن أبواب التضيحة بالنفس والمال، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ﴾ (التوبة: من الآية 111).
    فالله سبحانه وتعالى هو خالق النفوس، وهو رازق
    الأموال، فيشتري من عباده ما خلق وما رزق ويعطيهم جنة هو المالك لها،
    فالمضحي هو الرابح أولاً وأخيرًا، وما عند الله لا يضيع أبدًا ﴿وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللهِ﴾.. فلا نيأس وإن طال الطريق، ولا نقنط وإن قلَّ الرفيق

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 24, 2018 8:52 am